ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
الاسم: فهد العتيبي
البلد: السعودية
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

في عرس ثقافي حضاري كبير توج الشاعر حمد بن وصل العصيمي بلقب "شاعر الملك" بعد أن اجتاز دورات تحكيمية عدة بدأت بمرحلة فرز الشعراء المتأهلون في المرحلة الأولى والذي فاق عددهم عشرة الأف شاعر، جميعهم يتنافسون من أجل الحصول على هذا اللقب الغير مسبوق في تاريخ المملكة العربية السعودية.
أنا شخصياً تابعت العديد من الحلقات وبكل أمانة كنت أرى في شاعرية حمد العصيمي أنه شاعر الملك إن أسعفه الحظ وبالفعل أكتملت الشاعرية ودفعه النصيب إلى نيل هذا اللقب العظيم الذي يطمح كل شاعر سعودي في أن يطلق عليه.
شاعر الملك مساب
عشنا جميعاً نحن أبناء الشعب السعودي الفرحة العارمة التي كان السبب في ثورانها قرارات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ـ أطال الله عمره على الخير وألبسه ثوب الصحة والعافية،آمين ـ القرارات التي تصب جميعها في مصلحة الوطن والمواطن على حد سواء. ورددنا كلنا شكراً يا ملكنا بل وزدنا على هذه الكلمة دعاء من القلب نرجو من الله إجابته وهو دعاء ولاء ومحبة وإخلاص بل دعاء المحب لمن يحب وإن كنا ندرك ونعلم علم اليقين بأن الدعاء لولي الأمر حق مشروع له على رعيته وأن صلاح الراعي من صلاح الرعية، والشعب السعودي شعب مسلم متمسكاً بشريعة الإسلام وهدي رسول ألأنام، ولديه من الولاء لقادته وعلى رأسهم خادم الحرمين من الحب والإخلاص الشيء الكثير والكبير ولا أحد يساوم على هذا الأمر بتاتاً وإن خرج أحد عن هذه القاعدة فهم قلة وحالة شاذة لا قياس عليها تحصل في كل زمن وفي كل مكان.
يهز العالم العربي زلزال سياسي كما وصفه الأمير تركي الفيصل ـ حفظه الله ـ وبحق أنه زلزال من الدرجة العالية الخطورة على مقياس ريختر الذي إذا ضرب أرضاً أو بحراً لم يبق شيء خلفه ألا جعله دماراً وخراباً شاملاً. والعجيب في الأمر أن جامعة الدول العربية واقفة متفرجة مما يحدث في أوساط الدول العربية وكأن الأمر لا يعنيها لا من قريب ولا من بعيد. سبحان الله إلى متى ستبقى الجامعة على هذا الحال. لماذا الدول الغربية تدخلت في الشأن الليبي والجامعة العربية لم تستطع
استمعت لمقطع كلمة الشيخ الدكتور محمد العريفي ـ حفظه الله ـ التي نعت فيها بعض الصحف والإعلاميين والكتاب الذين لم يساندوا ويقفوا مع وطنهم في الأزمات، ولا يعرفونه الا في الرخاء والنعمة، بنعوت عدة قد يكون فيها بعض الشيئ من القسوة والخشونة، وأنا كإعلامي متخصص وكمواطن سعودي قبل أن أكون إعلامي أعرف تمام المعرفة حق الوطن علي وعلى كل مواطن وهذا الأمر لن أطيل فيه لأنه لا جدال ولا مرية فيه لكائن من كان ولكن قد يكون من أبناء الوطن بمختلف أشكالهم وأصنافهم وعقائدهم الفكرية والمذهبية من يعقه ويناصبه العداء أكثر من أعدائه الحقيقيين. أما الإعلام والإعلاميين السعوديين وخاصة المتنفذين في وسائل إعلامنا، أقصد المسئولين عن إعلامنا (صحف، تلفزة، إذاعة، نت) هم في الغالب وبنسبة تصل إلى 98% هم من فئة واحدة معروفة في المجتمع وغير مرغوب فيها لدى العلماء والمشايخ والدعاة.
عندما أفتى الشيخ الدكتور سعد الشثر
عذراً من جميع القراء والكتاب والمدونين فقد أنقطعت عن هذه المدونة لظروف خارج ايرادتي ولكن الحمد لله والعود أحمد أن شاء الله وأسال الله التوفيق والسداد وأن يجل كل ما نكتبه مفيداً وجديداً ونافعاً لكل قاريء وسامع.
أحبتي الأعزاء تكثر في مجتمعنا الغالي مجتمع الصالحين مجتمع الدعاة مجتمع الفقهاء مجتمع الشعب الأبي الذي يسعى للخير ويحرص عليه تكثر آفة تعرف بإسم آفة الحسد هذه الآفة التي حذر المصطفى الأمين ال
تحتضن الرياض هذه الأيام معرض الكتاب الدولي وهو حدث ثقافي فريد ولكن للأسف لا يستفيد منه سوى فئة قليلة تنحصر في عدد معدود من الأفراد الذين هم في الغالب من طلاب الدراسات العليا الذين لديهم دراسات مسجلة ويريدون انجازها أما أساتذة الجامعات والباحثين فهم ولله الحمد متشبعين ومكتفين بما حباهم الله من علم وافر لا يحتاج إلى زيادة وغير قابل للنقص من وجهة نظرهم الموقرة.
أساتذتي الكرام باحثينا الأفاضل أنت
أبهجني وسرني كثيراً خبر تقليد وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية الذي سلمه الله من الإعتداء الغاشم والأثم الذي أستهدفه به أحد افراد الفئة الضالة، والحقيقة أن خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله ورعاه- لا يستغرب عليه هذا التكريم السخي فهو ملك الإنسانية وهو الأب الحنون وهو الولد البار وهو الشهم الكريم الحر الأبي العادل الحاكم بشرع الله ورسوله









